ابنا: يقول «سبنسر» إن قساوسة وشخصيات بارزة في أوساط الأقباط في مصر تقول إن عشرات الآلاف من المسيحيين المصريين يغادرون مصر إثر "الثورة" وتولي الإسلاميين مقاليد الحكم في البلاد.
ويضيف «سبنسر» إن الكنائس القبطية في الولايات المتحدة تقول إنها بدأت توسع من نشاطها لتواكب الأعداد الكبيرة القادمة من مصر، بينما يتحدث القساوسة في القاهرة والاسكندرية عن مناخ جديد من الخوف وانعدام اليقين.
وقال الأب «مينا عادل» من كنيسة القديسين في الاسكندرية لسبنسر إن "الأقباط خائفون، أعداد ليست قليلة تغادر البلاد إلى الولايات المتحدة وكندا واستراليا والعشرات من هذه الكنسية فقط يحاولون الخروج".
ويقول «سبنسر» إن كنيسة القديسين لها مكان بارز في "الربيع العربي"، حيث تعرضت لهجوم ليلة رأس السنة عام 2010 فيما يعد أسوأ هجوم طائفي في مصر منذ عقود.
ويضيف «سبنسر» أنه بعد هذا الهجوم نظم مسلمون ليبراليون احتجاجات إعراباً عن تضامنهم مع الأقباط وحملوا لافتات رسم عليها الهلال مع الصليب، وحمل الكثير من المتظاهرين في ميدان التحرير في "ثورة 2011" لافتات مماثلة.
ويقول «سبنسر» إن فوز الإخوان المسلمين في الإنتخابات البرلمانية والرئاسية بدل الأحوال، خاصة وأن أكبر الأحزاب المعارضة هو حزب النور السلفي، الذي يريد تطبيق الشريعة الإسلامية في مصر.
ويقولر «سبنسر» إن الرئيس «محمد مرسي» تعهد باحترام حقوق الأقباط، ولكن الكثير من قادة الإخوان ورجال الدين وجهوا اتهامات للمسيحيين في البلاد بالضلوع في "مؤامرة لاسقاط الحكومة".
كما أن الموافقة على الدستور الجديد، الذي يبرز دور الشريعة الاسلامية زاد من تخوف الاقباط.
ويقول «سبنسر» إن عدد الاقباط الذين غادروا مصر عام 2011 يقدر بمئة ألف، سافر نحو 40 ألفاً منهم إلى الولايات المتحدة.
ويضيف «سبنسر» أن عدد الاقباط يقدر بما بين ستة وثمانية ملايين، وإن الهجرة ليست خياراً بالنسبة للكثير منهم، وكثير آخرون يقولون إن المخاوف من الاسلاميين أكبر حتى الآن مما يحدث على أرض الواقع.
..................
انتهی/232